الرئيسية أضفنا للمفضلة القرأن الكريم مكتبة الصوتيات مكتبة المرئيات أخبر صديق أتصل بنا تابعنا علي الخلاصات الاخباريةتابعنا علي تويترتابعنا علي يوتيوبتابعنا علي الفيس بوك

تأملات في آيات .. ! (2)

عرض المقال

 

تأملات في آيات .. ! (2)
129 زائر
06-09-2009


بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


لا تحزن من كثرة الناعقين في هذا الزمان !!
الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين ,
هُــمـْ ..كَـالزبدِ يعلوْ صفحة َ المــَاءْ ..وزواله قريبْ ..
وثق أنَّ مــاكان َ للــه سيبقىَ ..
((فأما الزبد ُ فيذهبُ جُفاءَّ وأمّـا ما ينفع ُ النَّـاسَ فيمكُثُ في الأرضْ )) " سفانة من ديار حاتم "


قال تبارك اسمه:
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
استوقفتني هذه الآية بين آيات الصيام !!!
مالذي أتى بها هنا؟؟
لابد أن لها حكمة في وجودها هنا!!
ماذا يريد الله عزوجل منّا عندما جاءت هنا!!
بهذا اللفظ (قريب أجيب)
لم يفصل بين قربه واجابته إلا سؤالنا ودعاؤنا اياه!!
فأين سؤالنا وأين دعاؤنا؟؟
فللصائم دعوة لاترد..
وفي القنوت ترفع الأكف إلى السماء..
وفي السحر يختلط النشيج والاستغفار والدعاء..
كم لنا من الحاجات؟؟
وكم بنا من الآفات ؟؟
وكم من همّ أحاط بنا ؟؟
وكم من ذنب أهلكنا؟؟
وكم من دين اثقل عواتقنا؟؟
وكم من قرة عين نرجوا صلاحها؟؟
وكم من الأعمال الصالحة نرجوا قبولها؟؟
وكم وكم وكم من الحاجات التي لايقضيها إلا هو!!
فهل سألت حاجتك ممن يقضيها لك؟؟
وهو يخبرك أنه قريب يجيب دعوتك!!
نعوذ بالله من العجز والكسل.. " خالد الوهيبي "


(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
و لا تعليق .. " إبدأ "


تلك الأثواب السوداء التي يلبسها أكابر القوم ، قد تسرق بهرجتها الأبصار والقلوب
قد يبدو على تلك الوجوه العابرة فرحةً وأنسًا والحقيقة عكسُ ذلك !
ليس بالضرورة كلّ من ارتدى ذاك السواد كان ملاكًا ! ..
ما الجمال والزينة ؟
ما السعادة والنشوة ؟
هي سوداء كالحة مبهرة وفي ذات الوقت سوداء كالحة موجعة !
لمَ السوادُ فحسب ؟! ..أكاد أجزمُ أنها محاولة فاشلة لكشف ذاك الضرُّ الخفي !
وسبحانه يخاطبنا مخاطبةً شرطية جازمة ! جلّ شانه وتقدّس ذكره :
" وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشفَ لهُ إلا هو ، وإن يمسسك بخيرٍ فهو على كل شيءٍ قدير "
وهاهو الشرط والجواب :
" اِحْفَظْ اللَّه يَحْفَظك اِحْفَظْ اللَّه تَجِدهُ أَمَامك تَعَرَّفْ إِلَى اللَّه فِي الرَّخَاء يَعْرِفك فِي الشِّدَّة إِذَا سَأَلْت فَاسْأَلْ اللَّه وَإِذَا اِسْتَعَنْت فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ فَقَدْ جَفَّ الْقَلَم بِمَا هُوَ كَائِن فَلَوْ أَنَّ الْخَلْق كُلّهمْ جَمِيعًا أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوك بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ اللَّه لَك لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَاعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ وَالْيَقِين وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْر عَلَى مَا تَكْرَه خَيْرًا كَثِيرًا وَأَنَّ النَّصْر مَعَ الصَّبْر وَأَنَّ الْفَرَج مَعَ الْكَرْب وَأَنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا "
فهلاّ استجبنا ؟! " أروى عبد الله "



ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها
"إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ "
خلق السماوات والأرض وما فيهما من العجائب
واختلاف الليل والنهار بالذهاب والمجيء والزيادة والنقصان
والسفن التي تجري في البحر ولا ترسب
وما أنزل الله من السماء من مطر فيحيي به الأرض
بالنبات بعد يبسها
ونشر به فيها من كل دابة
وتقليب الرياح جنوبا وشمالا حارة وباردة
و الغيم المسخر المذلل بأمر الله تعالى يسير
كل مافي الآية
من صنع الله الذي أحسن صنعه
سموات وارض ومطر ونبات والدواب والرياح والغيم
نراها رأي العين فيزداد التفكر والتأمل فيها
تبارك الله أحسن الخالقين " صفــاء "


ولا أزال مشدوهة ممن يغِث روحهُ العطشى مرارًا بلا كللٍ ولا ملل بقطرات من الدمع النقي !
وأتساءل أثمّة دموعٍ صادقة وأخرى كاذبة ؟!
وعبد الله ابن عمرو يقول : لأن أدمع دمعة من خشية الله عز وجل أحب إليَّ من أن أتصدق بألف دينار .
فيا الله ما أنصعَ بياضَ الصدق في هذه الأحرف ..
رباه لاتحرمنا من عينٍ دامعة تذرفُ ماءها خشيةً منكَ وإكبارًا لك ترجوك مغفرةً من لدنك ورحمة .
وتستوقفني الآية :
"وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسولِ ترى أعينهم تفيضُ من الدمعِ مما عرفوا من الحقِّ يقولونَ ربنا آمنا فاكتبنا من الشاهدين "
ومالهم لايؤمنون وربهم أرحمُ الراحمين ؟! .. " أروى عبد الله "


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ 183 .
ما يخفف على المسلم أمر الصيام أنه لم يفرض علينا وحدنا يل كتب على الذين من قبلنا , فلسنا أول من يكلف بهذه العبادة .
وفيه أيضًا دعوة للمنافسة ليكون أداء المسلمين للصيام أكمل.
أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ 184أيامًا معدودات : فمن باب التيسير أنها ليست كثيرة ؛ بل هي أيام معدودات .
فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر : فالشارع الحكيم يقبل أعذار الناس قبل أن يوجه إليهم التكليف . " الزهور الزرقاء "


لله هذا المرءُ الذي يشرقُ في كل ركنٍ من هذه الحياة بروحٍ واحدة ووجهٍ واحد
ماكان للشكلِ والمضمون أن يأخذَ منحىً آخرَ سلبيْ !
لله هو إذ يرتلُ آيات الهدى والنور والإيمان بقلبهِ وعقلهِ فكان لهُ الأمان الجسدي والروحي .
وأيٌ هديةٍ تلك التي يهديها ربنا لصاحبِ الإيمان !
" الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" .. " أروى عبد الله "


   طباعة 
0 صوت
 
 

التعليقات : 0 تعليق

 

« إضافة تعليق »

اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 8 = أدخل الكود
 
 

روابط ذات صلة

 

روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
 
 

جديد المقالات

 

جديد المقالات
 
 

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :12686
[يتصفح الموقع حالياً [ 8
الاعضاء :0 الزوار :8
تفاصيل المتواجدون

مطلوب مشرف للموقع محتسب ومطور 00966555534756
 
اضافة للتصميم والاستضافة